-->
random

آخر المواضيع

random
recent
جار التحميل ...
recent

مقال في أصول الحوار / الكاتب : يحيى محمد سمونة - حلب -

مقال
في أصول الحوار
/21/

حول سلسلة مقالاتي [في أصول الحوار] تجدني بين الحين و الحين أضع بين أيديكم نصوصا أسعى من خلالها التأكيد على فكرة أكون قد تطرقت إليها في وقت سابق، ربما يكون من الصعب توضيحها إلا بمثال حاضر، يعد شاهدا عليها؛ فمثلا: الفكرة الأخيرة ضمن هذه السلسلة كانت تقول بأن سلوك الإنسان يستحيل أن يتحقق واقعا منطقيا إلا أن يكون مسبوقا بمثال مختزن في ذاكرة المرء - و قلت بأن المثال المودع في الذاكرة إما أن يكون بث فيها بشكل فطري (صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون)[النمل88] ، و إما أنه أودع الذاكرة بعد ملاحظة و تجربة و مشاهدة و قراءة لحدث ما وقع أمام ناظري المرء أو كان قد سمع به -
و كان يلزمني - كي أترجم هذه الفكرة التي ذكرتها لكم آنفا - يلزمني أمثلة توضيحية؛ لكنني قد كنت و ما زلت أخشى من إسقاطات المثال باعتبارها - أي تلك الاسقاطات - تحجم الفكرة و تجعلها رهينة المثل المضروب فحسب - بمعنى أن بعض الناس يظن أن الفكرة برمتها تتوقف عند المثل المذكور ولا تتخطاه و بذلك نكون قد ضيقنا واسعا و نكون قد أوقفنا الفكرة على المثل المضروب فحسب. غير أني مع ذلك أحاول ما أمكن ذلك أن يكون المثل قابلا للتعميم و ألا يحد من فضاءات الفكرة
و لكن قبل أن أباشر سرد أمثلة حول تلك الفكرة، أود التنبيه إلى ملاحظة الفارق بين "المثل" و "المثال" :
ف"المثال" يكون عادة ضمن الذاكرة؛ و "المثل" يكون حقيقة واقعية مبعثها حركة و سلوك الأشياء. و استطيع تشبيه المثال بالشيفرة الوراثية التي بموجبها و مقتضاها تتجلى الأشياء
و كي لا أطيل عليكم أكثر أرجئ تتمة المقال إلى منشور لاحق
دمتم بخير و سلام
- و كتب: يحيى محمد سمونة -

الكاتب :  يحيى محمد سمونة -  حلب -

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد النبراس السريع ليصلك جديد المجلة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

المحررون المتواجدون لآن

أنت زائر مجلة النبراس هذا العام رقم

Logo

Logo

احصائيات

View My Stats

شاركه

جميع الحقوق محفوظة

مجلة النبراس - أدبية ثقافية إلكترونية

2017/2020