-->
random

آخر المواضيع

random
recent
جار التحميل ...
recent

أحببتك مرتين / الشاعر : عادل شعبان - مصر -

أحببتك مرتين 
--------------؛
احببتك مرتين ..نعم مرتين 
وعشت لحبك .. عمرين 
لا ... أكثر من عمرين 
وذقت فيهما .. الأمرين 
عشقتك صبية بشريطين 
وتنتظرى ظهور النهدين 
تحفظين للأفراح اغنيتين 
وتحتفظى لوقتها برداءين
وتسهرى ترهقى الجفنين 
ترقبى تحقق ... حلمين 
بلقاء فتى جرئ العينين 
يفيض منه الحب كنهرين 
يبنى بأرض الأحلام قصرين 
ويزرع ورودا لتنسم قلبين 
ويغافل الليل ليسرق نجمين 
يكونا .. لطريقك سراجين 
ويغوص فى بحر بلا شطين 
ليصيد اللؤلؤ ويصيغ عقدين 
وقرطايتزين بتلك الأذنين 
وتغدين مليكة تحكمى مملكتين 
ويغزل من الحرير ثوبين
يتناحرا ايهما يلامس الكاعبين 
ويأتى بعربة فضية وجوادين 
وعبيد تركع تحت القدمين 
وبسنان على بابه كرمتين 
سكرتا من نبيذ الشفتين 
وزورق فضى و مجدافين 
يستبق الماء فى جدولين 
وفراشات تركن الزهر وحطين 
يطالبن ... بعبير الخدين 
وحلم تاق بلقاء قلبين 
حالا بينهما أقسى أمرين 
انك هائمة فى وهمين
وأنا يخرسنى جد قيدين 
انى واقعا قصير اليدين 
وايامى تنذرنى بالبين 
ولم يدوم حلمك يومين 
وأصبحنا فتاتى غريبين 
يفصل بيننا أسلاك بلدين 
ليضيع وسط الزحام نداءين 
وبقيت اعانى الويلين 
مكتوف محصور بين نارين 
وينهش قلبى .. حريقين 
وتغرمت عنك الثمنين 
وجاءت الليالى تطالبنى بالدين 
فصرخت انا صفر اليدين 
ويعتصر قلبى وحلمى ندمين 
فتركانى وصارا شريدين 
فكتبت اليكى .. خطابين 
بأن تردى لى الغريمين 
ولقيت ردا ... و صورتين 
وأصبحت ام ... لطفلين 
وعاد قلبى بخفى حنين 
وحلمى لا يعرف بين بين 
ودفنتهما فى قبرين 
وصبرت لأيوب صبرين 
وغدوت شهيدا كالحسين 
وصرت حالا أدنى القيسين 
كأبق هام بين النجدين 
وغدوت عبدك وما لى الهين 
فمازلت ناطقا بالشهادتين 
مؤمنا برب الحرمين 
لكن ما أقسى عناء ظلمين 
اغتيال قلبين وضياع حلمين 
-------------؛
بقلم / عادل شعبان

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏

الكلمات المفتاحية :

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد النبراس السريع ليصلك جديد المجلة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

المحررون المتواجدون لآن

أنت زائر مجلة النبراس هذا العام رقم

Logo

Logo

احصائيات

View My Stats

شاركه

جميع الحقوق محفوظة

مجلة النبراس - أدبية ثقافية إلكترونية

2017/2020