-->
random

آخر المواضيع

random
recent
جار التحميل ...
recent

وَطَنِيُّ الكَبِيرِ / الشاعر : شَاعِرُ فِلَسْطِينَ # صَالِحٌ - إِبْرَاهِيمُ - الصرفندي - جدة -

وَطَنِيُّ الكَبِيرِ
وَطَنِي يَا مَنْ كُنْت للتتار حِجَارَةٌ سجيلية
وَطَنِي يَا مَوْطِنَ الفَخَّارِ
يَا مَوْطِنَ الحَضَارَاتِ
اِسْأَلُوا العِرَاقَ
عَنْ الحُصُونِ البَابِلِيَّةِ
لِمَاذَا يَا تُرَى
تَضْرِبُ الأَسْوَارُ 
حَوْلَ عُنْقِهَا بِسُوَرٍ الأَعْظَميَّةُ
فِلَسْطِينُ 
يَا وِلَادَةَ جُنُودِ القَادِسِيَّة
مَاذَا دَهَاكُمْ حُكَّامُنَا وَتَمَسَّكْتُمْ بِحُكْمِ 
الجَاهِلِيَّةِ 
أَتَتَمَنَّوْنَ رَكْعَةً فِي بُيُوتِهَا 
المقدسية 
هَبُّوا لِنُصْرَتِهَا وَلَا تَهَابُوا مِنْ يَتَشَدَّقُ
بِالدِّيمُقْرَاطِيَّةِ
شَامُنَا
يَا مَنْبَعَ عَدْلُ
الرَّشِيدِية
ألهذا الْحَد فِرْقَتُنَا 
الطَّائِفِيَّةُ
وَصَارَ القَتْلُ وَالتَّهْجِيرُ عَلَى
الهُوِيَّةِ 
مَصِّرْنَا
يَا مَعْقِلَ العُلُومِ وَالدِّيَانَاتِ
السَّمَاوِيَّةِ
لَمْ التَّخَلُّفُ عَنْ رُكَبِ الحَضَارَةِ 
وَأَنْتَ رَمْزٌ 
التَّقَدُّمِيَّةُ
أَيَعْقِلُ مِنْ بَنِي الأَهْرَامَاتِ
أَنَّ يَتَخَلَّفُ عَنْ غَزْوِ الفَضَاءِ بِعُقُولٍ
إِسْلَامِيَّةٍ
ومعتصماه
أَيْنَ أَنْتَ؟ 
بِتٌ طريدًا فِي الصَّحْرَاءِ 
العَرَبِيَّةِ 
صِرْنَا عَبِيدًا فِي مُعْظَمِ البُلْدَانِ 
الاَطْلَسِيَةِ 
وَصَارَ التَّنَقُّلُ مُسْتَحِيلًا وَالإِقَامَةُ
جَبْرِيَّةٌ
مِنْ يَجْرُؤُ
أَنَّ يَسْتَضِيفُ لَيْثًا تُطَارِدُهُ الذِّئَابُ
الصِّهْيُونِيَّةُ
حُكَّامُنَا
اِفْتَحُوا قُلُوبُكُمْ اِفْتَحُوا عُقُولَكُمْ
فَالأَيَّامَ دَوَالِيكَ
وَاِسْأَلُوا
أَيْنَ الأَبَاطِرَةُ وَالقَيَاصِرَةُ
البُغْيَةُ 
شَاعِرُ فِلَسْطِينَ # صَالِحٌ - إِبْرَاهِيمُ - الصرفندي


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
الكلمات المفتاحية :

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد النبراس السريع ليصلك جديد المجلة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

المحررون المتواجدون لآن

أنت زائر مجلة النبراس هذا العام رقم

Logo

Logo

احصائيات

View My Stats

شاركه

جميع الحقوق محفوظة

مجلة النبراس - أدبية ثقافية إلكترونية

2017/2020