-->
random

آخر المواضيع

random
recent
جار التحميل ...
recent

يَا لَيْثًا أَوَى غِيلًا / عمارة بن صالح عبد المالك -الجزائر

يَا لَيْثًا أَوَى غِيلًا

(هديّة لذي القربى القدير و الأستاذ الجدير الدّكتور/ سالم بن محمّد عبد المالك، بمناسبة التّأهيل الجامعي)
1- مُؤَهَّلٌ أَنْتَ لَا تَحْتَاجُ تَأْهِيلَا
وَ ذِي الْإِجَازَةُ قَدْ زَادَتْكَ تَبْجِيلَا
2- نَرَى فِعَالَكَ فَوْقَ الْأَرْضِ مَاشِيةً
غُرًّا تُكَلِّلُهَا الْأَخْلَاقُ تَكْلِيلَا
3- مَاذَا أُعَدِّدُ لِلْحُسَّادِ أَتْرُكُهُمْ
يُلْقُونَ مُهْجَاتِهِمْ فِي النَّغْصِ تَنْكِيلَا؟!
4- أَوْ كَيْفَ أَنْعَتُ فِي لَفْظٍ أَخَا شَرَفٍ
وَ لَنْ أَزِيدَ عَلَى مَا فِيهِ قَدْ قِيلَا
5- مُحَمَّدِيٌّ صَحَابِيُّ تَحَزُّبُهُ
وَ تَابِعِيٌّ لِمَنْ يَبْغُونَ تَكْمِيلَا
6- هَذَا قَدِيمٌ؛ فَأَيْنَ الْعَقْلُ مِنْ رَجُلٍ
(قَالَ الْوُشَاةُ) يَرَى الْمَنْقُولَ مَعْقُولَا؟!
7- فَقُلْتُ: لَا يَتَعَدَّى النَّقْلُ مَا هُوَ عَقْـ
ـلِيٌّ، وَ كَمْ يَتَعَدَّى الْعَقْلُ مَنْقُولَا
8- أَلْجَاعِلُ الذِّكْرَ شَمْسًا يَسْتَنِيرُ بِهَا
مَحْيَاهُ، وَ السُّنَّةَ السَّمْحَاءَ قِنْدِيلَا
9- هُمَا دَلِيلَاهُ لَا يَرْضَى لَهُ بَدَلًا
وَ مَا أَشَدَّ الْعِبَادَ الْيَوْمَ تَبْدِيلَا
10- قَدِ اسْتَقَامَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ فَتًى
وَ لَمْ يَزَلْ ثَابِتًا كَالطَّوْدِ مَعْدُولَا
11- كَالْبَحْرِ مَدًّا وَ جَزْرًا إِذْ يَمُوجُ بِهِ
عَزمٌ وَ حَزْمٌ يَجُرَّانِ الْأَبَاطِيلَا
12- وَ لَا يُعَابُ عَلَيْهِ غَيْرُ عِفَّتِهِ
عَنِ الْمِنَاصبِ وَ الْإِضْحَاءِ مَسْؤُولَا
13- وَ هْوَ الطَّهُورُ ضَمِيرًا وَ الْأَمِينُ يَدًا
وَ الْكُفْؤُ وَ الْأَقْدَرُ الْمُعْتَادُ تَنْوِيلَا
14- حَسْبِي أُعَلِّمُ طُلَّابِي وَ أُرْشِدُهُمْ
حَسْبِي أُسَمِّنُ أَلْبَابًا مَهَازِيلَا
15- إِنَّ الْأَمَانَةَ وِزْرٌ لَيْسَ يَحْمِلُهُ
فِي الْخَلْقِ إِلَّا امْرُؤٌ يَأْتِي الْأَفَاعِيلَا
16- إِنِّي وَ إِنْ كُنْتُ دُكْتُورًا يَقُولُ لَنَا
أَخَافُ تَقْتُلُنِي نَفْسِي كَقَابِيلَا
17- لِلَّهِ مِنْ رَجُلٍ جَمَّتْ فَضَائِلُهُ
مُفَضَّلٍّ فِي ذَوِي الْهِمَّاتِ تَفْضِيلَا
18- فِدَاكَ يَا سَالِمَ الْخَيْرَاتِ طَائِفَةٌ
بَقِيتَ فِي عَيْنِهَا لِلْآنَ مَجْهُولَا
19- جُدْ أيُّهَا الْعَبْقَرِيُّ الْأَرْيَحِيُّ بِمَا
جَهْدٍ عَلَى أَرْضِنَا تَصْنَعْ بِهَا جِيلَا
20- وَ امْلَأْ قَمِيصَكَ وَ اسْتَأْسِدْ بِدَاخِلِهِ
إِنَّ الْحَدَاثَةَ فِي الْمَعْرُوفِ مَوْصُولَا
21- فَيَا لَدَهْشَتِنَا مِمَّا تُحَقِّقُهُ
مَتَى نَمُرُّ وَ لَا نَلْقَاكَ مَشْغُولَا؟!
22- وَ أَيُّ شُغْلٍ لُدُنْيَا أَوْ لِـآخِرَةٍ
تُنْهِيهِ يَوْمًا سَيَسْتَدْعِي تَعَادِيلَا؟!
23- إِجَادَةٌ وَ جَمَالٌ فِي مَدَى هَدَفٍ
سَامٍ، يُظَلِّلُـهُ الْإِخْلَاصُ تَظْلِيلَا
24- قُبَيْلَ سَاعَةِ أَمْرٍ، لَمْ يَحِنْ زَمَنٌ
وَ عِنْدَهَا؛ تَسْتَهِلُّ الْأَمْرَ تَهْلِيلَا
25- فَلَوْ يَحُوزُ سَوَادُ النَّاسِ هِمَّتَكُمْ
لَـأَصْبَحَ الْبَلَدُ الْمِكْسَالُ شِغِّيلَا
26- صِحْ صَيْحَةً بِالرِّيَاضِيَّاتِ تَأْتِكَ يَا
أَبَا شُعَيْبٍ عَلَى سَاقَيْنِ تَعْجِيلَا
27- مَنْ ذَا يَبُذُّكَ تَحْلِيلًا وَ هَنْدَسَةً؟!
مَنْ ذَا يُجَارِيكَ تَدْلِيلًا وَ تَعْلِيلَا؟!
28- حَلِّلْ وَ عَلِّلْ وَ دَلِّلْ كُلَّ مَسْأَلَةٍ
كَمَا يَشَاؤُونَ إِجْمَالًا وَ تَفْصِيلَا
29- هَذِي الْقَصِيدَةُ شُحْرُورٌ أُطَيِّرُهُ
لِلشِّعْرِ إِذْ تَحْسَبُ الْإِطْرَاءَ تَطْبِيلَا
30- هَدِيَّةٌ سَلَفًا أَبْدَيْتَ رَفْضَكَهَا
فَطَالَمَا الْعُجْبُ مِنْ أُمْدُوحَةٍ نِيلَا
31- أَرْجُوكَ تَقْبَلُهَا مِنِّي مُبَرَّأَةً
فَمَا يَزَالُ تَهَادِي الْوُدِّ مَقْبُولَا
32- وَ لَا أُنَاشِدُكَ الشُّكْرَ الْجَزِيلَ عَلَى
شَهَادَةِ الْحَقِّ يَا لَيْثًا أَوَى غِيلَا
شعر: عمارة بن صالح عبد المالكربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
الكلمات المفتاحية :

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد النبراس السريع ليصلك جديد المجلة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

المحررون المتواجدون لآن

أنت زائر مجلة النبراس هذا العام رقم

Logo

Logo

احصائيات

View My Stats

شاركه

جميع الحقوق محفوظة

مجلة النبراس - أدبية ثقافية إلكترونية

2017/2020