-->
random

آخر المواضيع

random
recent
جار التحميل ...
recent

الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى /عمارة بن صالح عبد المالك / الجزائر

الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى

1- الْوَقْتُ يَمْحَقُنَا، لَا نَحْنُ نَمْحَقُهُ
وَ لَيْسَ يَمْحَقُ أَوْقَاتًا سِوَى الْحَمْقَى
2- قُلْ لِلَّذِي يُغْرِقُ السَّاعَاتِ فِي عَبَثٍ
أَنْقِذْ أَيَا عَابِثًا سَاعَاتِكَ الْغَرْقَى
3- إِنْ أَنْتَ لَمْ تَسْتَفِدْ شَيْئًا بِهَا حَسَنًا
أَوْ لَمْ تُفِدْ، فَوَرَبِّي إِنَّكَ الْأَشْقَى
4- نَسِيرُ لِلْمُنْتَهَى فِي كُلِّ ثَانِيَةٍ
وَ مِنْ سُيُولِ الرَّدَى لَا بُدَّ أَنْ نُسْقَى
5- أَجَلْ! كَأَنَّ مُضِيَّ الْعُمْرِ فِي عَجَلٍ
وَمِيضُ بَرْقٍ، وَ ذَا أَوْ ذَاكَ لَنْ يَبْقَى
6- فَالْبَعْضُ لَا تُتَّقَى فِينَا بَوَائِقُهُمْ
وَ الْبَعْضُ يَهْمِي عَلَيْنَا خَيْرُهُمْ وَدْقَا
7- يَحْيَا ابْنُ آدَمَ فِي دُنْيَاهُ مُمْتَحَنًا
مَا يَزْرَعِ الْيَوْمَ فِي الدُّنْيَا، غَدًا يَلْقَا
8- وَ رُبَّمَا سَتَقِلُّ الصَّالِحَاتُ لَدَى
خَلْقٍ، فَيُجْزَوْنَ إِنْ هُمْ أَحْسَنُوا خُلْقَا
9- أَلشَّاهِدُون بِأَنَّ اللَّهَ خَالِقُهُمْ
وَ أَنَّ طَـٰهَ أَتَى مِنْ عِنْدِهِ صِدْقَا
10- أَلْأَنْقِيَاءُ النُّفُوسِ الطَّاهِرُونَ، وَ كَمْ
تَشِحُّ أَيَّامُنَا بِالطَّاهِرِ الْأَنْقَى
11- كَذَلِكَ الْخُلْقُ لِلْأَقْوَامِ مَنْقَبَةٌ
وَ الْعِلْمُ وَ الْعَمَلُ الْمُضْنِي لَهَا مَرْقَى
12- فَكَيْفَ لَا تَرْتَقِي بِاللَّهِ أُمَّتُنَا
فَقَطْ لَوْ اسْتَمْسَكَتْ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى؟!
شعر: عمارة بن صالح عبد المالك
ڤالينسيا في: 01\27\2016
لا يتوفر نص بديل تلقائي.
الكلمات المفتاحية :

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد النبراس السريع ليصلك جديد المجلة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

المحررون المتواجدون لآن

أنت زائر مجلة النبراس هذا العام رقم

Logo

Logo

احصائيات

View My Stats

شاركه

جميع الحقوق محفوظة

مجلة النبراس - أدبية ثقافية إلكترونية

2017/2020