-->
random

آخر المواضيع

random
recent
جار التحميل ...
recent

قصيدة عين الملاك/ أحمد عبد الحميد

عين الملاك
وفي عينيــكِ لم أبرح مكـاني 
لعل الشوق يدفعــهـا تراني
فتبصر في عيوني نبض قلبِِ 
يوضح للحبـيبة 
ما اعتراني
وأعـرف أن إحساســـاً لديها
يحس كما أحـس بما احتواني
تغــض الطرف قائــــلة لعينٍ
إذا أُبصرت ِضيعتِ المعــاني
وتفصح عن جفون تحت لونٍ
كنور البدر يسطع في كياني
أصافح وجهها من نورعيني
فيشعل نورها نـار افتــتاني
فأشعـر في ملامحهـا حيـــاءً
يفيض بخدهـا كالأقحــواني
كأن (الله) أودعهـا بقلـبـــي
لينبض حبـها في كــــل آنِ
فهل يرضيكِ لو أعشيت عيني
لتبرأَ من عيونكِ إن تـراني
وهل يرضيكِ إن أهديت عيني
إلي عينيــكِ تنظـرها ثواني
فأسقط والفـؤاد صريع حبٍ
ومغشي عليه بمـا غشـانـي
وحسبي في الهوى أني جليس
لمن جلست علي عرش الحسانِ
تفيض من الربيع أريج عطرٍ
وتمـلأ روحهــــا ريـح المكـانِ
هي الحسناء ما أسكَتٌّ عنها
مساعي القرب لو جاءت زماني
ولكن البديــــــع أراد منهـا
عزيـزاً في المنــال لكي أعـاني
تدق القلب في صدري مروراً
بحنجـرتي فيكتمها لسـاني
أخاف اللومَ إن صرحت حبي
فتهجر شمسها أرض الحنـانِ
وتغرب فرحتي عن باب قلبي
لأن القلب قد أفــــشي بيانـي
بها نفسي إذا عانقت نفسي
بها نظمي إذا الوحي أتانـي
أباعـد كلَّ امرأةٍ ســـواهـا
وأنشدُ ظِلها للقلب دانــي
وأقبل راضياً منهـا جفاها
وأقبل لوعتي حتى هــواني
ألا ليت الفؤادَ بهـا يلـبي
وتسكن في محبتها مكانــي
فيصهرها الحنين إلـي ذراعٍ
تدفق شوقه حتي احتــواني
وتأخذني إليها رغـم أنـي
حبيب لـم يفارقـــها ثوانـي
فإن جف الحنين بها وجارت
علي قلبي بقلبِِ غير حانـي
فمن غير(الرحيم) إليه أدعو
يبث الحب في قلبٍ جفانـي
فتعرف لوعتي في الحب حتي
إذا بليت بسهـمٍ قد رماني
أبــدل دعوتـي لله عفــــــواً
فلا يبلي الحـبيب بما ابتلاني
وحسبي قد ملأت شغاف قلبي
بصورتها التي ملأت كيانـي

************

أحمد عبد الحميد 
L’image contient peut-être : 1 personne, selfie et gros planL’image contient peut-être : 1 personne, intérieur
الكلمات المفتاحية :

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد النبراس السريع ليصلك جديد المجلة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

المحررون المتواجدون لآن

أنت زائر مجلة النبراس هذا العام رقم

Logo

Logo

احصائيات

View My Stats

شاركه

جميع الحقوق محفوظة

مجلة النبراس - أدبية ثقافية إلكترونية

2017/2020