-->
random

آخر المواضيع

random
recent
جار التحميل ...
recent

لنتعلم من الآخرين أيها السادة/بقلم الكاتب والصحفي العراقي سعد الساعدي

لنتعلم من الآخرين أيها السادة ..
-----------------
" إحدى المتع الرائعة في الحياة، هي أن تُحقق ما يقول الناس أنّك لا تستطيع تحقيقه " .. أحلام مستغانمى
مشكلتنا قبل غيرنا حين نرضخ لما يرغبه الآخرون رغم عدم قناعاتنا بكل شيء ، وأيضا قناعتنا بسفه رأيهم وسذاجة ما يريدون ، وموافقتهم على حساب أنفسنا ، مجاملة أحيانا أو هو احباطنا الداخلي المفعم بتراكمات التخاذل واليأس وضفوطات شتى وعدم الانبهار بما صنعه الآخرون والانفعال بابداعهم . .
وقد نكون محقين أو مخطئين بكل ذلك نتيجة تربية عقيمة ومجتمع لئيم أو عدم إعمال تفكيرنا بالمستقبل والخوف من النجاح لذلك نكبو مرات تلو الأخرى ونتعثر ولا نتحرر وننعتق من غل قيود الناس بعدم ثقتهم بنا .
لقد أشارت الكاتبة أحلام مستغانمى بشيء من اللوعة المكبوتة لواقع حال مزري نعيشه يوميا تريد له التحرر .. ومع هذا حولت اللوعة لأمل متجدد و متعة من متع الحياة التي نبحث فيها عن السعادة لتضع مستغانمى اباريق نور جديدة للشباب والناس المتعبة ومن عجزوا أو ظنوا انهم عجزوا عن الوصول لاهدافهم ، فكم من فاشل اصبح المع نجم في سماء الابداع والأمثلة لاتعد أو تحصى فليس كل ما يقوله الناس هو دستور أو مقدس لايمكن قفزه أو التطاول عليه . . وهي هنا احسن بالف مرة ممن يدعي المثالية ويعطي نفسه هالات من القداسة بوقوفه على خرافة قد يكون اساسها أسطورة أو بعض أضغاث أحلام تظل بها الجماهير مخدوعة أو تشعل البخور وترش وماء الورد على قبور ذويها لاسعاد أرواحهم !!
كتبت ذات مرة في يومياتي ومضة بعنوان النجاح وبقيت احتفظ بها لنفسي ؛ أعتقد حانت ساعتها الان ، أقول فيها :
( توهموا عجزه ؛ فابدع بكل شيء ) .. أحيانا بعض الناس - بسبب فشلهم - يتمنون الفشل للجميع وهذه إحدى حقارات النفس ودونيتها حين لا يتمنون الخير للكل.. اليوم كلنا نحتاج من يشجعنا للننجح مهما كانت انتماءات هذا المشجع وخلفيته الفكرية ، ولنتعلم أن لا نحتفظ بقناني عطورنا الفارغة فلقد انتهت صلاحيتها ولم يبق إلا بعض الشذى .
من هنا أرادت أحلام مستغانمي أن تؤسس لمشروع الخير - وهذا المشروع لم يكن جديدا عليها - وتوظيف أجمل ما تعتقد أنه دوافع سامية في النفس البشرية للاندكاك والذوبان والتفاعل بين روحين ، روح الفرد المنغنسة بعجزها وروح أخرى تضعها بين يديه يلبسها خوفه وتضعضعه وينطلق بها ومن جديدها للحياة ليحقق امانيه ويقول للناس :
من كان يظن عجزي فإني قوي ، ومن أوقف حلمي بحسده فقد حققت احلامي ، اسمعوا يا من غفوتم على الخيبة والكسل ، لا تجعلوا كلام الناس هدفا لكم إلا من عرفتم حبه واخلاصه. .
بهذه الكلمات أعتقد اختصرت واختزلت الكاتبة هموم جيل ربما من المحبطين .. وما يظرنا أن بقينا نشم عطر ازهار أحلام مستغانمى بعيدا عن كل شيء ..
بقلمي سعد الساعدي / كاتب وصحفي عراقيربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
الكلمات المفتاحية :

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد النبراس السريع ليصلك جديد المجلة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

المحررون المتواجدون لآن

أنت زائر مجلة النبراس هذا العام رقم

Logo

Logo

احصائيات

View My Stats

شاركه

جميع الحقوق محفوظة

مجلة النبراس - أدبية ثقافية إلكترونية

2017/2020