-->
random

آخر المواضيع

random
recent
جار التحميل ...
recent

إِمَارَاتُ الْعَجَائِبِ/عمارة بن صالح عبد المالك

إِمَارَاتُ الْعَجَائِبِ

1- فِي مَغْرِسِ الرَّمْلِ زَكَّى الْخَيْرُ وَفْرَتَهُ
أَحَبَّ فِيهِ اخْضِرَارُ اللَّوْنِ صُفْرَتَهُ
2- فَالصَّاحَةُ انْدَثَرَتْ وَ الْوَاحَةُ انْبَلَجَتْ
وَ الْخِصْبُ يُكْمِلُ فِي الْأَرْجَاءِ ثَوْرَتَهُ
3- يَا رَوْعَةَ الْمَنْظَرِ الْفَنِّيِّ أَبْدَعَهُ
خَلَّاقُنَا ثُمَّ زَادَ الْخَلْقُ نَضْرَتَهُ
4- وَ إِنَّمَا شِيَمُ الْأَشْيَاءِ مِنْ شِيَمٍ
فِي الْأَهْلِ، فَاسْأَلْ عَنِ الْيَعْلُولِ ثَرَّتَهُ
5- شَعْبٌ يَرُومُ الْعُلَى وَ الْمَجْدَ غَيْرَ وَجٍ
يُنَازِعُ الدَّهْرَ وَ الدُّنْيَا مَسَرَّتَهُ
6- لَمَّا احْتَذَى الْعَزْمَ وَ الْحَزْمَ اغْتَدَى قُدُمًا
إِلَى مُنَاهُ يُرَوِّي الصَّبْرُ حِرَّتَهُ
7- مُعَرِّضًا وَجْهَهُ لِلْحَرِّ مُتَّشِحًا
بِالرَّشْحِ، تَرْعَى رُخَاءُ الْبَحْرِ عُفْرَتَهُ
8- تُورِي مَطَامِحُهُ النِّيرَانَ فِي حُزُنٍ
هَيْهَاتَ أَنْ تُطْفِئَ الطَّمْحَاتُ مِرَّتَهُ
9- حَضُّ الْجُهُودِ وَ لَيْسَ الْحَظُّ وَحْدَهُ مَا
نَفَى عَنِ الْوَطَنِ الصَّحْرَاءِ قَفْرَتَهُ
10- حَرٍ بِكُلِّ فَخَارٍ فِي تَوَاضُعِهِ
فَنَاجِحٌ لَا يَكُونُ الْكِبْرُ غُرَّتَهُ
11- لَمْ يُنْسِهِ الطَّيْلَسَانُ الْغَضُّ مَحْتِدَهُ
لَمْ يُبْدِ مِنْ غَضَرِ الْآلَاءِ بَطْرَتَهُ
12- وَ هْوَ الْغَضَنْفَرُ إِنْ يَزْأَرْ بِنَاحِيَةٍ
يَسَّمَّعِ الْكَوْكَبُ الْأَرْضِيُّ زَأْرَتَهُ
13- شَعْبٌ تَصَفَّحَ آيَ الذِّكْرِ مُتَّعِضًا
فَلَمْ يَجِدْ غَيْرَ مَا يُعْلِي أَسِرَّتَهُ
14- لَا دِينَ يَدْعُو إِلَى دُنْيَا وَ آخِرَةٍ
إِلَّـاهُ، وَيْبَ الْعِدَى اسْتَحْلُوا مَعَرَّتَهُ!
15- "...قُلِ اعْمَلُوا" رَاحَ فِي الْمَيْدَانِ يَقْرَأُهَا
بِالْفِعْلِ حَتَّى قَرَى الْإِمْلَاقَ شَفْرَتَهُ
16- أَحَلَّ بَحْبُوحَةَ الْعَيْشِ الدِّيَارَ فَمَا
تَلْقَى أَخَا حَاجَةٍ يَجْتَرُّ شِرَّتَهُ
17- نِعْمَ النَّعِيمُ الْمُقِيمُ الشُّكْرُ حَوَّطَهُ
مَنْ يَشْكُرِ اللهَ فَاسْتَبْعِدْ تَغِرَّتَهُ
18- لَمَّا يَزَلْ آلُ نُهْيَانَ السُّقَاةَ لَهُ
غَرْسًا وَ غَيْطًا يُعَاطِي الْقَوْمَ ثَمْرَتَهُ
19- آلُ النُّهَى وَ الْجَدَا وَ الْجِدِّ مُذْ وُجِدُوا
لَمْ يَرْفَعِ الْعُدْمُ فِي الْبَيْدَاءِ نَبْرَتَهُ
20- لَكِنْ قُبَيْلَ انْصِرَافِ الرُّغْمِ مُنْكَسِرًا
أَبْدَى لِزَايِدَ وَ الْأَبْنَاءِ عِذْرَتَهُ
21- بِالْحَرْفِ قَالَ وَ آلَى: لَنْ أَعُودَ هُنَا
فَلْيَأْمَنِ الرُّبُعُ الْخَالِي مَضَرَّتَهُ
22- لَكِنَّهُمْ أَصْبَحُوا وَ الْبَأْسُ عُدَّتُهُمْ
لَا يَأْمَنُونَ لِهَذَا الدَّهْرِ غَدْرَتَهُ
23- مَنْ يَخْبُرِ الشَّظْفَ أَيَّامًا وَ بَدَّلَهُ
شَهْدًا، فَلَنْ تَدْهُنَ الْأَيَّامُ خِبْرَتَهُ
24- أُسْدُ الْجَلَادَةِ وَ الْإِقْدَامِ مَاضِيَةً
يُوَرِّثُ الْقَسْوَرُ الْأَشْبَالَ سَوْرَتَهُ
25- أَوَتْ قُلُوبُهُمُ الْفَيْحَاءُ أَضْلُعَهُمْ
كَمَا أَوَى كُلُّ دُرِّيٍّ مَجَرَّتَهُ
26- لَيْسَتْ مِيَاهُ الْمُحِيطَاتِ الْعِظَامِ سِوَى
قَطْرٍ إِذَا الْقَرْمُ مِنْهُمْ مَدَّ فِكْرَتَهُ
27- لِذَاكَ زَايِدُ وَصَّى خَيْرَ تَوْصِيَةٍ:
"اسْتَثْمِرُوا فِي الْأَخِ الْإِنْسَانِ قُدْرَتَهُ"
28- أَبْلَى سِنِي الْعُمْرِ فِي تَعْلِيمِ أُمَّتِهِ
مِنْ قَبْلِ تَعْلِيمِهِ الْمَوْفُورِ عِتْرَتَهُ
29- أُسَّ النَّجَاحَاتِ مَا انْفَكَّتْ مَبَادِئُهُ
فَالْقَوْمُ يَتْبَعُ وَ الْأَقْوَامُ سَيْرَتَهُ
30- هَذَا خَلِيفَةُ مَا أَبْهَى خِلَافَتَهُ
مَا أَبْرَدَ الرَّمْلَ لَمَّا مَاسَّ جَمْرَتَهُ
31- طَوَى عُقُودًا مِنَ الْأَزْمَانِ مُخْتَصِرًا
خُطَى عَمَالِقَةٍ يَقْلُونَ طَيْرَتَهُ
32- يُفْنِيهُمُ حَسَدٌ، يُبْقِيهِمُ كَمَدٌ
يَرْجُونَ - بُعْدًا لِمَا يَرْجُونَ - عَثْرَتَهُ
33- يَجْزِي مُضَاحَكَةً مِنْهُمْ بِأَمْثَلِهَا
كَذَا السِّيَاسَةُ؛ لَيْسَ الْمَكْرُ فِطْرَتَهُ
34- وَ إِنَّمَا الصِّدْقُ مَعْ أَبْنَاءِ جِلْدَتِهِ
وَ مَنْ يَبَارَّهُمُ يَضْعَفْ مَبَرَّتَهُ
35- هُوَ الْهُمَامُ سَلِيلُ الْأَكْرَمِينَ يَدًا
وَ حِرْقِدًا، تَأْمَنُ الْأَكْوَانُ جَوْرَتَهُ
36- سِتٌّ وَ سِتُّونَ عَامًا فَارِسًا هَذِبًا
لِيَهْنِئَ الشَّعْبُ نَالَ الشَّيْخُ عُسْرَتَهُ
37- لَا تَسْأَلُوا أَبَدًا مَا قَدْرُ ثَرْوَتِهِ
أَغْلَى الْغِنَى أَنْ يَكُونَ الْأَجْرُ أُجْرَتَهُ
38- يَرْعَاهُ بَارِئُنَا يَرْعَى بَرِيَّتَهُ
يُكْسِيهِ عَافِيَةً، يُولِيهِ نُصْرَتَهُ
39- يُبْقِيهِ يُعْلِيهِ يُدْنِيهِ لَهُ وَ لَنَا
يُدِيمُ قَبْلَ الْمَعَادِ الْيَوْمَ ذُكْرَتَهُ
40- دُعَاءُ ذِي دُرَرٍ حُسْنَى وَ مَا مَلَكَتْ
يَدَاهُ إِلَّا هَوَى مَلْكٍ وَ سُتْرَتَهُ
41- وَ مَنْ أَحَبَّ امْرَأً فِي اللّهِ خَالِقِهِ
أَحَبَّ مِنْ أَجْلِ ذَا الْمَخْلُوقِ زُمْرَتَهُ
42- مِنْ كُلِّ مُخْتَـلِقٍ زَاكٍ وَ مُخْتَـلَقٍ
يُجِلُّ صُورَتَهُ مَرْآكَ أُثْرَتَهُ
43- غَدَا أَمِيرًا كَبَدْرٍ فِي إِمَارَتِهِ
مُفِيدًا النُّورَ مِنْ شَمْسٍ وَ دَوْرَتَهُ
44- حَتَّى الْجَمَادَاتُ يَهْوَيْنَ ائْتِلَاقَتَهُ
حَتَّى الْبَهَائِمُ يَسْتَحْسِنَّ إِمْرَتَهُ
45- تَحِيَّةً "آلَ مَكْتُومٍ" وَ مَا كُتِمَتْ
أَفْضَالُكُمْ مُنْذُ حَلَّ السَّعْدُ أُسْرَتَهُ
46- تَحِيَّةً لُهُمَا يَسْتَسْقِيَانِ لَنَا
"لِلْقَاسِمِيَّيْنِ" يَفْرِي الْمَاءُ صَخْرَتَهُ
47- فَيُطْلِقُ الْوَرْدُ فِي الْكُثْبَانِ نَفْحَتَهُ
وَ يَسْكُبُ الشِّعْرُ جَنْبَ النَّثْرِ خَمْرَتَهُ
48- تَحِيَّةً "لِلنَّعِيمِيِّ" الَّذِي نَعِمَتْ
بِهِ الْجِبَالُ وَ كَرَّ الْحُسْنُ كَرَّتَهُ
49- تَحِيَّةً "لِلْمُعَلَّا"، لَا مَهَا عَرَبٍ
إِلَّا أَرَادَ إِلَى الْقِيوِينِ هِجْرَتَهُ
50- تَحِيَّةَ الْمِسْكِ "لِلشَّرْقِيِّ" تَحْمِلُهَا
أَنْسَامُ أَرْوَاحِنَا يَطْلُبْنَ حَضْرَتَهُ
51- هُمُ الْعِمَادُ عَلَا سَقْفُ الْبِلَادِ بِهِمْ
فَكُلُّ رُكْنٍ يَرُدُّ السُّحْبَ قُرَّتَهُ
52- يَا سَائِلِي عَنْ إِمَارَاتِ الْعَجَائِبِ سَلْ
مَا شِئْتَ، إِنَّ لَدَى الْمَتْبُولِ نَشْرَتَهُ
53- هَذِي الْأَمِيرَةُ أَسْمَاءُ الْأَصِيلَةُ قَدْ
صَادَتْ صَدَى الْأَدَبِ الْمُعْتَادِ نَفْرَتَهُ
54- بِأَنْ أَقَامَتْ لَهُ قَصْرًا بِهِ حَجَزَتْ
لِكُلِّ فَنٍّ مِنَ الْأَفْنَانِ حُجْرَتَهُ
55- وَ كَانَ أَفْضَلَهَا مَا الشِّعْرُ نَازِلُهَا
بِكْرُ الْعُرُوبَةِ فِينَا بَثَّ قُدْرَتَهُ
56- سَمَا بِأَسْمَاءَ هَامُ الشِّعْرِ مُزْدَهِيًا
تُغَازِلُ الشَّمْسُ وَ الْأَنْسَامُ وَفْرَتَهُ
57- وَ جَلَّ حَتَّى غَدَا بُرْجًا بِشَارِقَةٍ
أَوْرَى لَدَى سَيِّدِ الْأَبْرَاجِ غَيْرَتَهُ
58- فَلِلْبَيَانِ اشْرَأَبَّ الْمُعْجَبُونَ عَلَى
دُبَيَّ يَخْلَعُ مِثْلَ الضَّوْءِ شُهْرَتَهُ
59- فَارْقُبْ مَنَاطِيدَهُ الْكُبْرَى سَأُطْلِقُهَا
تَحُطُّ ضَيْفًا يُطِيلُ الْوُدُّ زَوْرَتَهُ
60- هُنَاكَ حَيْثُ "صَدَانَا" مُلْتَقَى الشُّعَرَا
تَزْهُو الْقَوَافِي وَ يَنْسَى الْحَرْفُ حَسْرَتَهُ
61- بَيْتُ الثَّقَافَاتِ وَ الْأَجْنَاسِ قَاطِبَةً
اَلْفِكْرُ فَكَّ مَعَ التَّعْبِيرِ أَسْرَتَهُ
62- ذِي الدَّعْوَةُ النَّقَرَى لِلدَّعْوَةِ الْجَفَلَى
حَرِّكْ إِذَا شِئْتَ فِي الْحَاسُوبِ فَأْرَتَهُ
63- وَ اقْرَأْ شَوَارِدَ أُهْدِيهَا إِلَى بَلَدٍ
أَهْدَى إِلَى الْعَالَمِ الْحَيْرَانِ زَهْرَتَهُ
64- إِلَى مَلِيكِ الْمُلُوكِ الْفَذِّ وَ الْأُمَرَا
مِنْهُمْ لَيَقْتَبِسُ الْبَازِيُّ نَظْرَتَهُ
65- إِلَى أَعَزِّ شُعُوبِ الْأَرْضِ مَفْعَلَةً
وَ مَحْتِدًا عِنْدَ ذِكْرِ الْغَيْرِ عِتْرَتَهُ
66- مُكَرَّرَاتِ الْقَوَافِي بَيْدَ أَنَّ لَهَا
جَدِيدَ فَحْوَى وَ نَجْوَى صُغْتُ فِكْرَتَهُ
شعر: عمارة بن صالح عبد المالك
الشريعة في:07 رمضان 2014
[email protected]
★ شُــ ــ ــروح:
----------------
2- الصَّاحَةُ: الأرض التي لا تُنبِت.
4- الْيَعْلُولُ: المطر بعد المطر.
- الثَّرَّةُ: غزارة الماء.
5- غَيْرَ وَجٍ: غير مهترئ القدمين و
غير كليلٍ.
6- الْحِرَّةُ: العطش.
7- الرَّشْحُ: العرَق.
- رُخاءُ البحر: نسائمه اللّيّنة.
8- الْحُزُنُ: مفردها الْحَزْنُ؛ و هو
الأرض الغليظة.
- الطّمْحاتُ: الشّدائد و المصاعب.
- الْمِرَّةُ: القوّة.
11- الطَّيْلَسَانُ: كساء أخضر يضعه
بعض العلماء و المشايخ على
الكتف.
- الْغَضُّ: الجديد النّاعم.
- الْمَحْتِدُ:الأصل.
- الْبَطْرَةُ: كبر و غرور من طغيان
النّعمة.
14- الْمَعَرَّةُ: الأذية و المساءة و
المكروه.ُ
16- الشِّرَّةُ: الشَّرُّ.
17- التَّغِرَّةُ: التّعرّض للهلاك.
20/18آلُ نُهْيَانَ: حكّام أبو ظبي.
٭ تأتي تسمية الإمارات نسبة إلى الإمارات السّبع التي شكلت اتحادا فيما بينها؛ وهي: إمارة أبوظبي و إمارة دبي و إمارة الشارقة و إمارة رأس الخيمة و إمارة عجمان و إمارة أم القيوين و إمارة الفجيرة.
٭ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (6 مايو 1918 - 2 نوفمبر 2004): أول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة.
توفي الشيخ زايد في 19 رمضان 1425هـ الموافق 2 نوفمبر 2004، و تولّى ابنُه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حكم إمارة أبو ظبي، و انتخبه المجلس الأعلى للاتحاد رئيساً للدولة في 3 نوفمبر 2004.
(المصدر: ويكيبيديا)
- الْغَيْطُ: الحقل الواسع/ البستان.
21- آلَى: حلفَ و أقسم.
23- الشَّظْفُ: قساوة العيش و
صعوبته.
- تَدْهُنُ: تخدع.
24- الْقَسْوَرُ: الأسد.
- السَّوْرَةُ: الغضب و شدّتُه.
35- الْحِرْقِدُ: اللّسان.
42- الْمُخْتَـلِقُ:التّامُّ الْخَلْقِ المعتدِلُه.
- الْمُخْتَـلَقُ: الكريم الأخلاق.
- الْأُثْرَةُ: الفعل الحميد.
45- "آلَ مَكْتُومٍ": حكّام إمارة دبي. و
حاكمها الآن عضو المجلس
الأعلى للاتحاد/ الشيخ محمد بن
راشد آل مكتوم.
46- الْقَاسِمِيَّاْنِ:
٭ عضو المجلس الأعلى للاتحاد/
الشيخ الدكتور سلطان بن
محمد القاسمي، حاكم إمارة
الشّارقة.
٭ عضو المجلس الأعلى للاتحاد/
الشيخ سعود بن صقر
القاسمي، حاكم إمارة رأس
الخيمة.
48- النَّعِيمِيُّ: عضو المجلس الأعلى
للاتّحاد/ الشيخ حميد بن راشد
النعيمي، حاكم إمارة عجمان.
49- الْمُعَلَّا:
عضو المجلس الأعلى للاتحاد/
الشيخ سعود بن راشد المعلا،
حاكم إمارة أم القيوين.
50- الشَّرْقِيُّ:
عضو المجلس الأعلى للاتحاد/
الشّيخ حمد بن محمد الشرقي،
حاكم إمارة الفجيرة.
56/60/53: أسماء / صدانا: الشيخة أسماء بنت صقر القاسمي: شاعرة إماراتية، من الأسرة الحاكمة لـإمارة الشّارقة.
لها دواوين شعرية، و هي صاحبة نهضة نسوية حديثة في الفكر و الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة. راعية الموسوعة الكبرى للشعراء العرب و موقعِ و مجلة "صدانا" الثقافيين الأدبيين الفكريين:
www.saddana.net
75- سيّد الأبراج: برج آل خليفة في
دبي.
62- النَّقَرَى: الدّعوة الخاصّة.
- الْجَفَلَى: الدّعوة العامّة.
65- الْعِتْرَةُ: نَسْلُ الرَّجُل و رَهْطُه و
عشيرتُه.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
الكلمات المفتاحية :

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد النبراس السريع ليصلك جديد المجلة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

المحررون المتواجدون لآن

أنت زائر مجلة النبراس هذا العام رقم

Logo

Logo

احصائيات

View My Stats

شاركه

جميع الحقوق محفوظة

مجلة النبراس - أدبية ثقافية إلكترونية

2017/2020